U.S. Embassy Seal    
Embassy of the United States to Egypt flag graphic
صور من زيارة السفير الأمريكى إلي مدينة المنصورة
Photo Gallery from Ambassador's visit to Mansoura and Delta

Embassy Events
If you can see this, then your browser cannot display the slideshow text.

المؤتمر الصحفي الذي عقده السفير الأمريكى فى المنصورة
Press Conference in Mansoura with Ambassador Ricciardone

المنصورة 26 نوفمبر 2007

سؤال: الولايات المتحدة لديها كل الخيوط فى الشرق الأوسط فما هى توقعاتك لمؤتمر أنابوليس؟

السفير: هذا المؤتمر تاريخى ومهم. طبعا كدبلوماسى امريكى أنا سعيد جدا بوجود انشطة جديدة فى الدبلوماسية العالمية والأمريكية بالنسبة لموضوع الصراع الإسرائيلى الفلسطينى. وانا مؤمن بانه ستكون هناك نتيجة جيدة لكن فى نفس الوقت يجب ان نكون واقعيين. توجد صعوبات مهمة جدا لكن علينا ان نتعاون معا و نعمل بواقعية والتزام لكني متفائل فى نهاية الأمر لأننا نرى كلا الطرفين يريدان حلا للصراع. وغير ذلك كل الدول المجاورة وليست مصر فقط بل كل الدول العربية تريد دفع مسيرة السلام الدولية نحو السلام ما بين إسرائيل وفلسطين. لكن بالنسبة للتفاصيل يجب ان ننتظر التعليقات من انابوليس وواشنطن خلال ساعات سيبدأ اللقاء وعشاء مع السيدة الوزيرة كونداليزا رايس مع الأطراف المتصارعة والدول المدعوة فى المؤتمر فدعونا ننتظر التعليق من واشنطن.

سؤال: بالنسبة لمؤتمر أنابوليس على ساحة المثقفين والأدباء يقال ان المؤتمر هذا ليس هو الا تخدير للعرب وانه سيتم ضرب ايران فهل هذا صحيح؟

السفير: أنا سمعت بعض الصحفيين والمعلقين يقولون أن هذا المؤتمر هو لإلتقاط الصور فقط. دعونا نكون واقعيين الوزيرة كونداليزا رايس ملتزمة فعلا بمسيرة السلام والدبلوماسية الأمريكية بذلت كل الجهود لتصل لنتائج جيدة ايجابية وليست شكلية فنحن لا نريد ان نضيع وقتنا بهذا الشكل فنحن ملتزمين، الرئيس بوش والوزيرة كونداليزا رايس. واهم من ذلك نحن نعتقد ان الطرفين الرئيسيين فى الصراع هم ملتزمين أيضا بالطريقة الدبلوماسية نحو السلام. نحن نعرف أنه يوجد صعوبات لكن كلنا مصممين على المضى فى طريق السلام و المسألة ليست تخدير للعرب.

سؤال: الولايات المتحدة تحتضن المؤتمرات القبطية مع أن فى مصر ليست هناك تفرقة بين مسلم وقبطى كما أنها تضغط بالمعونة الأمريكية ونحن نصمت لأننا حريصين على العلاقات مع الولايات المتحدة فما تعليقك؟

السفير: أؤكد لكم جميعا أنه لا يوجد أي علاقة بين الطائفية والمعونة الأمريكية من المؤكد ان أي شخص فى أمريكا ممكن أن يقول أي شيئ وفى هذه الأيام اعتقد ان يوجد نفس الشيئ فى مصر يوجد ناس يستفيدون من الحرية فى أمريكا وأحيانا حتى هنا فى مصر يقولون كلام فارغ وأشياء غير معقولة وأشياء متطرفة ولدينا نفس الشيئ فى أمريكا فأي مجموعة من المواطنين ممكن ان يلتقوا و يناقشوا أي موضوع فى العالم لكن المهم سياسة الحكومة الأمريكية. وفيما يتعلق بالمعونة أو المساعدة الإقتصادية أو العسكرية فلا يوجد أي علاقة مع الطائفية بالعكس ممنوع قانونا في أمريكا منح معونة على أساس دينى. أن المعونة الأمريكية تفيد كل المصريين بلا تمييز بين المواطنين على أساس اديانهم. بالنسبة لمسألة الضغط نحن نريد وجود نتائج جيدة ايجابية للمساعدة الإقتصادية والعسكرية. أيضا مصر نفسها عن طريق الحكومة والقطاع الخاص احيانا وبعض المنظمات الخاصة المدنية المصرية هى نفسها التى تحدد اولوياتها بالنسبة للتنمية الإقتصادية أو الإصلاح السياسى أيضا. نحن دائما نحاول أن نساعد البرنامج المصرى الحكومى عن طريق التعاون مع الحكومة والأجهزة الرسمية والمنظمات الشرعية الذين يطيعون القانون المصري. توجد فى المنصورة جمعية رجال الأعمال مسئولة عن إدارة برنامج تمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر تحت القانون المصرى وتحت إشراف الحكومة المصرية وهم يتعاونون مع أبناء المحافظة والحكومة المحلية والمحافظ رغم أنها من القطاع الخاص. فأنا شخصيا لا أرى انه يوجد نوع من الضغط على العكس هناك تأييد وتشجيع ودعم للمشروعات المصرية الشرعية القانونية المقبولة من الشعب المصرى. ليس من الممكن أن نفرض عليكم أي برنامج وليس من الممكن أن نفرض عليكم الديمقراطية أو الحرية. الديمقراطية تصدر من داخل مصر وبشكل مناسب لتقاليدكم وقوانينكم ونحن فعلا نحترم ذلك.

سؤال: ما رأيكم فى إطلاق حزب للإخوان المسلمين؟ وما رأيكم فى مراجعات الجهاد؟
السفير:
بالنسبة لمسألة تأسيس الأحزاب السياسية فى مصر فالقانون المصري هو الذي يشرف على هذا النظام ويجب عن طريق نظامكم الديمقراطى القانونى أن تختاروا الوسائل المناسبة لكم. بالنسبة لنا من السهل جدا على أي شخص أن ينشأ حزب لكن برغم ذلك ليس لدينا الا حزبين ناجحين فى نظامنا، لكن نظريا يمكن لأي شخص ان ينشأ حزبا. لكن القانون الأمريكى وفى دستورنا يوجد فصل عميق وكامل ما بين الدين من ناحية والدولة من ناحية أخرى. لا يمكن أن ينشأ حزب سياسى فى أمريكا على أساس الدين. أنتم لديكم تاريخ مختلف وتقاليد مختلفة وقانون مختلف وأنتم تتناقشون وتحددون ما هى الوسائل المناسبة لكم تحت ظروفكم الحالية وقوانينكم ودستوركم وأنتم المسئولين عن مستقبلكم ونظامكم الديمقراطي والقانونى هنا. ونحن نشجع حرية أكثر وديمقراطية أكثر.
فنحن دائما نؤيد الحرية الكاملة فكريا ودينيا وليس طائفيا ويوجد فرق كبير ما بين الطائفية من ناحية والحرية الدينية من ناحية أخرى.

بالنسبة لمراجعات الجهاد نحن نتابع الموضوع مثلكم. هذا تطور جديد ومثير للإهتمام وسيحدد المجتمع المصرى فى نهاية الأمر دور الدين فى المجتمع ودور الدين فى السياسة ومكافحة التطرف الدينى والفكرى وأنا واثق فى التقاليد المصرية وإن المصرى معتدل فى حياته من حيث الأفكار والدين ولا مكان للتطرف.

سؤال: زاد اهتزاز صورة امريكا فى العالم العربى والإسلامى ونحن نعرف ان الإدارة الأمريكية لا تعبر عن الشعب الأمريكى. فهل سنشهد فى الفترة القادمة تغيير هذه الصورة؟

السفير:
معالى المحافظ وانا كنا نتحدث فى السيارة ونحن فى الطريق عن الظروف فى العالم وموقف امريكا فى العالم ورد الفعل العنيف الأمريكي ضد حادثة 11 سبتمبر. كانت صدمة لنا وبرغم ذلك مازلنا ملتزمين بمصالحنا فى العالم والقيم وهى طبعا السلام والإستقرار فى الشرق الأوسط . والرئيس بوش هو أول رئيس أمريكى تحدث بشكل واضح جدا عن ضرورة إنشاء دولة فلسطينية وإيجاد دولتان تعيشان بسلام جنبا الى جنب، نعم لدينا تفاهم أعمق مع الإسرائيليين كما قلت للشباب عندما كنت معاهم، يوجد إتصالات أكثر معهم فى كل المجالات اليومية وليست فى السياسة فقط كما أن هناك يوجد زيارات من المسئولين من كلا الطرفين من الكونجرس الأمريكى ونحن كسفارة امريكية فى مصر نشجع الزيارات المتبادلة بين المصريين والأمريكيين، زيارات وإتصالات رسمية وغير رسمية وشعبية إنسانية فى التعليم وفى التجارة وفى السياحة.
وعن طريق مثل هذه الإتصالات يمكن إيجاد تفاهم وتقدم أكثر فى الدبلوماسية الإقليمية. للأسف الشديد حتى الآن قليل من المصريين يسافرون الى امريكا للدراسة ، مثلا السنة الماضية وجد رقم قياسى من المصريين الذين سافروا الى امريكا وهو 1600 بينما سافر من اسرائيل اكثر من 7000 بالرغم أن عدد سكان اسرائيل 4.5 مليون. نحن نشجع الدراسة فى امريكا من جانب المصريين كما نشجع الأمريكيين ان يأتوا الى مصر ليتعلموا اللغة العربية
ويدرسون الثقافة العربية فى مصدر الثقافة العربية.

سؤال: هل هناك انطباع ايجابى عن زيارتك الى المنصورة وهل سيكون هناك اوجه تفاعل جديدة بين مدينة المنصورة والسفارة؟

السفير: طبعا انا اخرج من السفارة ومن العاصمة بقدر الإمكان على الأقل إن أمكن مرة فى الشهر لأنى اريد ان اتعرف على امكانية تعميق التعاون بيننا كأمريكا وبين مصر على مستوى المحافظات وعلى المستوى المحلى بشكل عام. وعن طريق مثل هذه الجولات أجمع كثير من الأفكار والإقتراحات منكم. عندكم هنا مثلا مزايا كثيرة لديكم مؤسسة مهمة جدا وهي جامعة المنصورة والمستشفيات التابعة لها وعن طريق هذه المؤسسات يمكن تنظيم مشروعات اكثر مثلا فى مجال التعليم. كما ان الإحتياجات فى البنية التحتية بلا حدود فى كل انحاء مصر فطبعا الحكومة المصرية تحدد الأولويات بالنسبة للإحتياجات في هذا المجال. يوجد هنا احتياج كبير لمحطات مياه الشرب او الصرف الصحى لكن طبعا توجد نفس الإحتياجات فى كل انحاء مصر. نحن ممكن ان نساعدكم لكن لمدة بسيطة فقط. لكننا نحاول توزيع المساعدة لكل انحاء مصر ونريد ان يستفيد منها كل المواطنين المصريين من المساعدة فى المجالات المختلفة فى التعليم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر وفى البنية التحتية وفى الطب وفى الصحة العامة. مثلا لدينا مشروعات كثيرة مع وزارة الصحة والإسكان وأعتقد أن كثير من المواطنين يستفيدون من البرامج القومية ايضا. لكن لدينا أفكار كثيرة من هذه الجولة وسوف نرى ما يمكن فعله فى المستقبل.

سؤال: ما موقف الولايات المتحدة من الوضع فى لبنان؟

السفير: بالنسبة للبنان نحن نتعاون مع الدول الأوروبية فعلا من خلال إتصالات مكثفة مع فرنسا مثلا والوزيرة رايس زارت لبنان اكثر من مرة. ونحن على اتصال مع الحكومة اللبنانية و المعارضة والأفراد المستقلين يوميا وفى نفس الوقت نحن على إتصال مع الدول المجاورة والمهمة مثل مصر وجامعة الدول العربية. أنا شخصيا تحدثت مع السيد أمين العام جامعة الدول العربية قبل سفره لأمريكا وكلنا فى نفس الموقف نريد خروج لبنان من الأزمة وبحل ديمقراطي دستورى يمثل الشعب اللبنانى ولا نريد التدخل من أي جانب خارجى.

السؤال: كيف تصنف الإخوان المسلمين كقوة؟

السفير: فى الماضي كان لدينا اتصالات مباشرة مع بعض أعضاء ما يسمى الإخوان المسلمين. بعد 11 سبتمبر لم يكن لدينا إتصالات ولا أي علاقة مع الإخوان المسلمين وهنا فى مصر لديكم ممثلين المعارضة من الأهالى ومن التجمع والوفد كما يوجد الناصريين والمستقلين ونحن أحيانا لدينا إتصالات مع أعضاء مجلس الشعب أو مجلس الشورى هنا في مصر وكل من يريد الإتصالات معنا بشكل معلن ومفتوح للعالم. وقد جاء وفد من الكونجرس الأمريكى لحضور مؤتمرين بدعوة من رئيس مجلس الشعب الذى دعى أعضاء المجلس بينهم مستقلين ومن المعارضة وإلتقينا معهم بشكل عادي مفتوح وهذه الإتصالات هي الوحيدة بيننا وبين المستقلين أو الإخوان المسلمين.

سؤال: ما هو الفرق بين السياسة الخارجية الأمريكية فى الثمانينات والآن؟

السفير:
لا أعتقد أن يوجد فرق فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية، أنا أبذل كل جهدى لأمثل بلدى بقدر الإمكان. أنا كنت هنا فى الثمانينات و كان عندى حظ للعمل مع السفير فرانك ويزنر وكنت اعتبره استاذى وانا تلميذه وهو صديقى حتى الآن هو يزور مصر مرة فى السنة كما أراه فى نيويورك.

أنا متفائل، كان يوجد مزايا فى الثمانينات وكذلك الآن ولكن أيضا توجد صعوبات مثل الزحمة الشديدة والتوتر والصراعات والحروب وفي نفس الوقت يوجد مزايا كثيرة ثابتة لنا ولكم وهى الصداقة ما بين الولايات المتحدة ومصر والتعاون والمصالح المشتركة وهذا مهم جدا فأنا متفائل بالنسبة للمستقبل.

سؤال: كيف كان شعورك عندما علمت بالشعارات المضادة ضد الولايات المتحدة من بعض الطلبة فى جامعة المنصورة ؟

السفير:
طبعا هذه الظاهرة دليل على وجود حرية التعبير عن الأراء ويجب احترام ذلك، هم شباب انا كنت شاب وكنت متظاهر فهذا طبيعى وخصوصا فى الجامعات فهم شباب يجب مناقشة أفكارهم وكما تقولون اختلاف الأراء لا يفسد للود قضية فهذا شيئ طبيعى. انا رأيت فى المنصورة والدقهلية ترحيب دافئ جدا وانا متشكر لن انسى هذا الترحيب من الجانب الوطنى هنا وفى مصر ككل حتى لو اختلفنا مع بعض السياسيين. عندى اصدقاء فى حزبك (الأهالى) من عشرين سنة أنا كنت أقوم بزيارة الدكتور رفعت سعيد عندما كنت هنا فى الثمانينات والأستاذ الكبير خالد محى الدين ومازال صديقى هذه هى تجربتى هنا فى مصر ، والمظاهرات والإختلافات الصغيرة ليست مهمة.