|
11 فبراير 2008
كلمة السفير ريتشاردوني في نادي السيارات
مساء الخير، يشرفنى وجودي الليلة مع صفوة المجتمع المصرى وأشكر صديقتى السيدة أفكار على هذه الدعوة الكريمة.
أنا بأكون سعيد جدا عندما ألتقى بكم للتحدث معكم من القلب.
أولا ألف مبروك لمصر بمناسبة حصولها على كأس الأمم الإفريقية للمرة السادسة وعقبال كأس العالم فى عام 2010.
أنا أؤمن أن الإتصالات المباشرة هى أفضل وسيلة للتقارب وتبادل الآراء و النصائح.
أما بالنسبة للعلاقات المصرية الأمريكية، انا أؤمن أن العلاقات إستراتيجية ووطيدة ووثيقة وقوية حتى لو أنها تمر أحيانا بإنتكاسات وإختلافات وإشاعات.
فالأساس القوي موجود والإحترام المتبادل موجود.
أمريكا ومصر لديهما التزام بحل القضية الفلسطينية وإقامة دولة مستقلة للفلسطينيين وكذلك الإتفاق على حماية الإستقرار فى العراق وفى المنطقة.
أما على المستوى الداخلى فمصر فيها حراك مستمر للحصول على مزيد من الحريات وهناك حراك فعال للمجتمع المدنى والإصلاح الديمقراطى ومازال لدى مصر الكثير لتحقيقه في هذا المجال.
ولقد لاحظت ان المصريين أنفسهم لديهم الرغبة و الطموح لتحقيق المزيد فى هذا المجال.
أما عن المستوى الإقتصادي فقد حققت مصر تقدما كبيرا فى مجال الإستثمار والتجارة.
فالولايات المتحدة تأتي على رأس قائمة المستوردين من مصر خاصة فى مجال الملابس الجاهزة.
فالتجارة بين مصر والولايات المتحدة زادت بنسبة 75% خلال 3 سنوات.
كما حققت إتفاقية الـQIZ فرص عمل وإستثمارات كبيرة للجانب المصرى فقد وفرت أكثر من 100 ألف فرصة عمل فى المصانع وهذا يؤدي الى بقاء الشباب المصرى فى بلدهم وعدم احتياجهم للسفر الى دول أخرى.
زادت صادرات مصر الى الولايات المتحدة التى تستورد ثلث الصادرات المصرية و لذلك تعتبر اكبر شريك لمصر فى التجارة. وهذا يدل على ان الإنتاج المصرى على مستوى المنافسة وهناك العديد من الشركات الأمريكية التي تعمل فى مصر وتتيح فرص عمل وتدريب للمصريين فى جميع المجالات. وفى النهاية، ستظل مهمتنا معا هي تقوية علاقات الشراكة والتزامنا بالأمن والسلام وبناء الديمقراطية ونشر الرخاء لخدمة شعبينا فى مصر والولايات المتحدة. أشكركم مرة أخرى على هذا اللقاء وأهنئ صديقى السيد المستشار مقبل شاكر رئيس محكمة النقض بإعادة إنتخابه كرئيس للنادى.
وسوف أكون سعيدا بالحوار معكم.
|