U.S. Embassy Seal    
Embassy of the United States to Egypt flag graphic

الإسكندرية 
23 أكتوبر 2007

السفير الأمريكي يدعم برنامج جديد للقانون التجاري الدولي بجامعة الإسكندرية
لقاء السفير الأمريكي فرانسيس ريتشاردوني مع الصحفيين في مدينة الإسكندرية  

سؤال‏:‏ أعلن الإخوان المسلمون انه فى حالة وصولهم الى الحكم سوف يلغون معاهدة السلام بينهم وبين اسرائيل. فما هو موقف الولايات المتحدة هل ستستمر المعونات والتمثيل الدبلوماسي فى هذه الحالة وما هو رد الفعل فى حال إلغاء معاهدة السلام؟

السفير‏:‏ من حيث المبدأ انا لا أعلق ابدا عن الشئون الإفتراضية ولكن من المستحيل ان يكون فيه مثل هذا الموقف.

سؤال‏:‏ من المستحيل ان يحدث فى يوم ما إلغاء المعاهدة ام مستحيل تولي الإخوان الحكم؟

السفير‏:‏ لا أستطيع تصور مثل هذه الظروف.

سؤال‏:‏ هل تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية أقباط المهجر كنوع من الضغط مقابل استخدام النظام المصري فزاعة الإخوان المسلمين للنظام الأمريكي؟

السفير‏:‏ نحن نؤيد وندعم ونشجع التقدم الديمقراطي. ولكن من الخارج وبكل احترام وكل صداقة. لا يوجد فى رأي انا أي ضغط لكن هناك التأييد ولا نتدخل في مثل هذه الشئون. والإخوان المسلمون مسألة مصرية وانتم لديكم عبئ المسئولية مع الحرية لإختيار مستقبل مصر. نحن كأصدقائكم نؤيد
ونقترح الطريقة الديمقراطية اللازمة نحو المستقبل في اطار ديمقراطي حر
وانتم تختارون حلول مثل هذه القضايا مثل قضية دور الدين فى السياسة ودور الدين فى الشئون العامة.

سؤال‏:‏ هل لدينا حرية كاملة للإختيار؟ فأمريكا ترفض وصول الإخوان الى الحكم اذن ليس لدينا حرية كاملة فى الإختيار؟
السفير‏:‏ ما رأيك حضرتك كمصرية؟

سؤال‏:‏ انا أكره الإخوان

السفير‏:‏ لاشك ان في رأي انا كواحد كنت هنا من عشرين سنة، يوجد حرية التعبير الى حد ما اكثر بكثير بما كان عندما كنت هنا فى اواسط الثمانينات. الآن يوجد برامج في التلفيزيون ويمكن انتقاد الحكومة وحتى الرئيس نفسه وهذا لم يكن من الممكن سابقا. نحن كأمريكيين ليس لدينا نفس الحدود فيما يتعلق بحرية التعبير ونحن نعتقد أن اي شخص يجب ان يكون حر فى التعبير عن رأيه.

سؤال‏:‏ تنقدوا حتى الرئيس؟

السفير‏:‏ طبعا حتى الرئيس وهذا معروف ويحدث ويجب على كل مجتمع ان يختار الحدود المناسبة له، نحن نشجع حدود أقل ونشجع حرية اكثر فيما يتعلق بحرية التعبير والديمقراطية سواء عن طريق الإنترنت والمدونين
والصحافة.

سؤال‏:‏ معالي السفير الفترة الماضية كانت الإدارة الأمريكية تهتم بالمعارضة وكانت تبدي انزعاجها من اي موقف تتخده الحكومة المصرية ضد المعارضة تحديدا. فى الآونة الأخيرة من الممكن ان نقول أن الولايات المتحدة تخلت عن هذا الدور. فما هي اسباب تخلي الإدارة الأمريكية فى الفترة الأخيرة عن الإهتمام بالمعارضة كما كان سابقا؟

السفير‏:‏ انا لست موافق على هذا الإفتراض كما قلت مازلنا نؤيد الديمقراطية والحرية ولا يوجد اي تغيير بالنسبة لهذا الموضوع ونحن نوفر التأييد
والدعم بشكل محترم واعترافا بالظروف المصرية والتقاليد المصرية ليس من الصحيح اننا كنا نتعاون مع المعارضة فقط ولا مع الحزب الحاكم فقط،
نحن موجودون ومستعدون للتعاون مع الحزب الحاكم والأحزاب الأخرى او مع المنظمات الخاصة المدنية المصرية دائما وبشكل معلن وبكل شفافية وبكل احترام للقانون المصري فإذا كان هناك مواطنين مصريين من المعارضة او مستقلين او من الحزب الحاكم يريدون الإتصالات معنا، نحن نرحب. ونحن مدعوون لحضور المؤتمر السنوي للحزب الوطني وهناك مدعوون من الخارج ايضا. وإذا دعينا لمؤتمر تابع للمعارضة سوف نرحب بذلك. نحن مثلا فى امريكا السنة القادمة سيعقد مؤتمرين واحد للحزب الديمقراطي وآخر للحزب الجمهوري وسندعو كثير من الأصدقاء من كل انحاء العالم بما في ذلك مصر.

سؤال‏:‏ يعني بتشارك فى المؤتمر الحزب الوطني القادم كمشارك ام مراقب

السفير‏:‏ تمت دعوة كل أعضاء السلك الدبلوماسي.

سؤال‏:‏ بالنسبة لحقيقة ما أثير مؤخرا عن تخصيص جزء من المعونة للأقباط؟

السفير‏:‏ هذا كلام خطأ تماما لا يوجد اي تفرقة على اساس ديني بالنسبة للمعونة الأمركية فى اي انحاء العالم، فهذا ممنوع قانونا واعتقد تحت القانون المصري ايضا. جاء هذا التصريح من شهادة مسئول فى الكونجرس الأمريكي منذ سنتين وكان اساس السؤال هو العكس كان هناك بعض العناصر في الكونجرس الأمريكي يقولون أن المعونة الأمريكية تمارس التفرقة ضد الأقباط فى امريكا والرد كان بالنفي، الأقباط فى مصر مثل المسلمين والكل يستفيد من المعونة الأمريكية.
ولا يوجد تخصيص على اساس ديني باي حال من الأحوال فهذا ممنوع قانونا فى امريكا.

سؤال‏:‏ لماذا لم يتم توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وأمريكا؟

السفير‏:‏ هذا بسبب الظروف السياسية والقانونية داخل أمريكا فحتى الصيف الماضي كان هناك سلطة خاصة للفرع الإداري الأمريكي من الكونجرس الأمريكي لإنشاء مفاوضات لمثل هذه الإتفاقيات مع كثير من الدول فى العالم. لكن انتهت هذه السطلة الآن وليس من المتوقع ان نجدد هذا القانون. برغم ذلك لدينا برنامج التعاون فى مجالي الإستثمار والتجارة بين البلدين والحقيقة نجحنا فى تشجيع التجارة والإستثمار بين مصر وأمريكا، السنة الماضية كان لدينا مستوى قياسي فى التجارة بيننا اعتقد اكثر من ستة ونصف مليار دولار
وكثير من الإستثمار ايضا. ومن المتوقع ان يسافر وفدين مصريين واحد من مجلس ادارة الأعمال المصري الأمريكي والثاني من الغرفة التجارية الأمريكية المصرية فى نفس الوقت للمشاركة فى بعض البرامج المختلفة وسنتحدث عن اتفاقية جديدة بالنسبة للإستثمار لأن لدينا إتفاقية للإستثمار الثنائي بين البلدين إنما الإتفاقية هذه منذ الثمانينات

ويجب تجديد هذه الإتفاقية وسنتناقش فى موضوعات أخرى لتشجيع الإستثمار والتجارة بين البلدين.

سؤال‏:‏ ما هي أسباب خفض المعونة العسكرية لمصر.

السفير‏:‏
حتى الآن كان ومازال هناك مبادرة من جانب مجلس النواب الأمريكي لمسودة قانون يدعو الى خفض المعونة العسكرية وهو ما لم يوافق عليه مجلس الشيوخ ولا توافق الإدارة الأمريكية على هذا الإقتراح وقد عبرت وزيرة الخارجية كونداليزا رايس ووزير الدفاع روبرت جيتس عن معارضتنا ضد مسودة القانون.

سؤال‏:‏ ما هي أسباب الجانب الرافض في أمريكا لخفض المعونة؟

السفير‏:‏ هم يعتقدون ان عن طريق المعونة الأمريكية ممكن نؤيد الإصلاح فى مصر وهم يعتقدون أنه عن طريق خفض المعونة ممكن أن نمارس نوع من الضغط لكن الإدارة الأمريكية تعارض هذه الطريقة في التعامل مع الحكومة المصرية. نحن نعتقد انه يجب توفير التأييد السياسي والدعم المالي لمصر ولا نفرق بين الحكومة المصرية والشعب المصري.

سؤال‏:‏ هل الإدارة الأمريكية من وجهة نظرها حريصة على ايجاد توازن بالنسبة للمعونة العسكرية لمصر واسرائيل على اساس إنهما اكبر الدول العسكرية فى الشرق الأوسط؟

السفير‏:‏ نحن نوفر المعونة لمصر ولإسرائيل كلا على حدة إسرائيل تواجه تهديدات معينة معروفة ومصر ايضا لها اولوياتها بالنسبة للدفاع والأمن القومي. الحكومة المصرية تحدد اولوياتها سواء فى مجال الدفاع القومي أو التنمية الإقتصادية وعن طريق المفاوضات مع الحكومة المصرية نحدد المبالغ وأولويات التعاون العسكري والإقتصادي مع الحكومة المصرية.

سؤال‏:‏ فى رأي حضرتك ما هو سر نشاط اقباط المهجر الفترة الأخيرة؟

السفير‏:‏ لا نتدخل فى المناقشات بين العناصر او الأطراف المختلفة داخل الكنيسة القبطية أبدا.

سؤال‏:‏ كان مكسيموس يتحدث أمس ويقول ان لديه موافقة من المجمع فى امريكا لدعمه.

السفير‏:‏ لا اعرف شيئ عن علاقات الأنبا مكسيموس مع الأقباط فى امريكا طبعا ليس لدي اي تعليق وليس لدينا تدخل معهم لا يوجد اي علاقة رسمية معهم إذا كانوا مواطنين أمريكيين فنحن طبعا نحترمهم.

سؤال‏:‏ هل بيشكلوا لوبي داخل أمريكا من وجهة نظر حضرتك؟

السفير‏:‏ هذا هو نظامنا اي مجموعة من المواطنين الأمريكيين ممكن يشكلوا لوبي اذا أرادوا هذا لأنه حق دستوري.

سؤال‏:‏ يثار فى الشارع المصري حاليا محاولات الحزب الحاكم نقل السلطة من الرئيس مبارك الى نجله السيد جمال مبارك. كيف تتعامل أمريكا مع موقف مثل هذا وهل تعتبره شأن داخلي ام لديها وجهة نظر اخرى؟

السفير‏:‏ نحن نعرف وانتم تعرفون ان مصر في فترة تاريخية إنتقالية مهمة جدا ونحن نعترف بذلك. نحن اصدقائكم، لدينا مصالح مشتركة مع مصر، لا أقول مع الحكومة المصرية او الشعب المصري كلا، انا اقول مصالح مشتركة مع مصر وبينها الإستقرار وإنتقال السلطة بشكل مستقر وبشكل دستوري وديمقراطي والمهم النتيجة فيجب ان يوجد زعماء لدولة قيادية مثل مصر.

سؤال‏:‏ تعرفون ان الإنتخابات فى مصر يتم تزويرها وأن الشعب لا يختار الحاكم فكيف تقرر أمريكا اذا كان الشعب قد اختار الحاكم الموجود فى السلطة أم لا؟

السفير‏:‏ كما قال الرئيس بوش اكثر من مرة إن الديمقراطية ليست هدية من امريكا بل هدية من الله لكل شعوب العالم. الدكتاتورية هي التي تفرض على الشعوب وليست الديمقراطية. نحن لا نستطيع ان نفرض عليكم نظام معين ونحن نؤيد بذوغ الديمقراطية وحرية التعبير، أعتقد كما قلت فى الأول عبء المسئولية عبء ثقيل ولديكم هذا العبء لكن نحن كأصدقائكم ممكن ندعمكم وأنتم تتوجهون نحو المستقبل، نحن دائما مع فلسفة الحرية، حرية التعبير وحرية الصحافة وحرية الإعلام لكن لديكم انتم مسئولية تنفيذ نظام ديمقراطي وإختيار تفاصيل النظام والقانون والدستور.

سؤال‏:‏ نحن كشعب ولا كصحفيين؟

السفير‏:‏ أنتم كشعب.

سؤال‏:‏
صحف المعارضة تجد ان المستقبل مظلم فى مصر ودائما ما تهاجم مستقبل مصر السياسي وانت متفائل على اي اساس بنيت تفائلك؟

السفير‏:‏ انا متفائل بوجودكم أنتم كصحفيين رجال وسيدات الصحافة والإعلام فيجب أنتم والحكومة وكل الشعب المصري وكل عناصر الدولة أن تواجهوا المستقبل بثقة وبمسئولية ونحن كنا دائما واثقين بكم. في عام 2005 ألقت الوزيرة كونداليزا رايس خطاب مهم وأساس حديثها كان الثقة الأمريكية فى النظام المصري ونعتقد ان لديكم مزايا كثيرة. لديكم تعليم وثقافة وتقاليد. فكرة مجلسين فى البرلمان ليست جديدة فى مصر وكذلك فكرة وجود قضاة مستقلين ليست جديدة فهي موجودة منذ أكثر من قرن ونصف من ايام اسماعيل وايام محمد علي. فانتم لديكم مزايا كثيرة منها الصداقة مع الولايات المتحدة والعلاقات جيدة مع كل الدول الديمقراطية فى العالم.

سؤال‏:‏ هل ترى ان حبس الصحفيين هو تراجع النظام عن خطوات الإصلاح؟

السفير‏:‏ لابد أنتم المصريين ان تقرروا ما هي الحدود المقبولة من جانبكم التي تطابق تقاليدكم وقوانينكم واحتياجاتكم السياسية والإجتماعية والتاريخية.

سؤال‏:‏ هل هو تراجع ام لا؟

السفير‏:‏ طبعا. فى رأي الأمريكيين لا يمكن ان يكون هناك حبس للصحفيين.
وأنا فهمت من الرئيس مبارك نفسه وهو قال أثناء حملته الإنتخابية انه ضد الحبس.

###

Alexandria, Egypt
October 23, 2007

Excerpts from the Press Conference with Ambassador Ricciardone in Alexandria

Q: Do you see imprisonment sentences against Journalists as a "retraction" of the regime from reform steps?

Ambassador: You , as Egyptians, have to decide on the accepted limits from your side which matches your traditions and laws as well as your political, social and historic needs.

Q: Is it a regression or not?

Ambassador: Of course. In the Americans' opinion, it is impossible to arrest journalists. I understood President Mubarak himself to say, in his election campaign, that he opposed imprisonment.

Q: The Muslim Brothers announced that if they were able to rule the country, they would cancel the peace treaty between Israel and Egypt. What is the US position and will USAID and diplomatic representation continue?

Ambassador: In principle, I never comment on hypothetical issues, however, it is impossible that this situation exists .

Q: Impossible to cancel the treaty or is it impossible for the Muslim Brothers to rule?

Ambassador: I cannot imagine that such circumstances exist.

Q: Does the US use expatriate Copts to pressure the Egyptian regime, which is using the Muslim Brothers to frighten the US administration?

Ambassador: We support and encourage the democratic progress and freedom in the country without pressure, rather, with respect and friendship. We do not interfere in the internal affairs such as the Muslim Brotherhood issue. You have all the right to choose the future of Egypt. You have to decide on issues such as the role of religion in politics and in public affairs.